23 فبراير 2011 - 20:30

اعتبر كاتب وباحث سياسي سعودي قرار الملك السعودي عبدالله بن عبدالعزيز توزيع الاموال بين الناس، "رشوة" للسعوديين حتى لا يطالبوا باجراء اصلاحات سياسية في البلاد.

ابنا : وقال حمزة الحسن اليوم الخميس: "ان الحكومة تقدم تنازلات كالتي رايناها يوم امس من الملك عبدالله، تنازلات مادية يمكن اعتبارها رشوة للجمهور حتى لا يطالب باصلاحات سياسية".

واشار الحسن الى ان هذا القرار جاء بعد اندلاع عدد من الثورات في الدول العربية ونتيجة لنصيحة اميركية بان تقوم بفعل شيء حتى لا يسقط نظامها.

واكد ان ما سيقوم به الحكام في السعودية هو مجرد تقديم تنازلات مادية وانهم لن يقوموا باي اصلاحات سياسية او اطلاق سراح المعتقلين او القضاء على الفساد والاستبداد، مشيرا في الوقت ذاته ان الوعد بتقديم الاموال لن يتحقق كما لم تتحقق الوعود السابقة التي قدموها للشعب السعودي.

واضاف الحسن "الحكومة السعودية لن تقوم بشيء من الاصلاحات اللهم الا اذا نجحت بعض الضغوط الشعبية وبعض الضغوط الخارجية في اجبارها على ذلك".

وشدد على ان هذا قرار الملك توزيع الاموال بين السعوديين لن تحد من زخم الدعوة الى تظاهرة في يوم 11 اذار/مارس لان هذه الدعوة وجهت من قبل جهات عديدة للتظاهر كل في منطقته ومن موقعه.

واوضح الحسن ان هدف هذه "الرشوة المادية" هو محاولة القضاء على الدافع في نفوس السعوديين للتظاهر، وقال: "الناس الان ترى كيف ان الشعوب الاخرى تحركت من اجل الدفاع عن مصالحها والنظام يحاول ان يقول لا تتحركوا سوف اعطيكم ما تريدون، والحقيقة ان النظام لن يعطي شيئا حتى ما سمعناه امس مجرد كلام".انتهی/158